تجمع المدونين المغاربة

تأملات شاردة


اوراق من مفكرة مسافر انها تجربة سفر جواني وبراني بطلته الذات في بحثها المستمر عن ذاك الأمان السرابي المتلبس لكل الاشياء لكن عصي على القبض عليه وسجنه ولو للحظة انها رغبتي في ان اضع للاممكن لبوس الممكن

الثلاثاء,آب 12, 2008


يترنح كالصحو

يقترف بجبة الوجل

صخب باب مخضبة بألف سؤال

من أين للحلم بكل هذ ه الشراهة

للسيركأفعى الآتي

يصيح بي

المزيد ...




ريح تمتد حزنا من مواقد

الوجع حتى شناشيل الهباء

المخضبة بالدم على وجه هذا التيه

الذي يخاصر عري وطني

 

لحن حزين هذا العشق

الذي يسكنني كظل

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 01, 2008


الغروب يرشف المساءات

المضمخة بشذى صخبك

أيتها الغجرية المتمردة

آه  لو آويتني قلت

آه لو فتحت أذرع الحضور

 أه لو أغلقت آخر صفحات الغياب

سأمشي

كذاك الطفل  الغجري الذي يعلق

أحلامه بعيدة حتى لا ينالها اليباب

من الذي

يكتب على صفحاتك كل الأسئلة

آه لو رميت صليب الإستفهام

لترسمي على شفاهي

كل العفوية

من يحمل فوانيس الصبح

ليعلن أنه ثمة صباح آخر

خلف كل السديم

المزيد ...




يصهل السكون بغفوة يقظى

لملامسة تلال رعشة جهة البدء

يتلو مزاميره الصمتية كجدار مشرع

على خطايا ممكنة

تلهو في أرجاء إفتراضية

تشي بإقتراف بوح قداسة منزوعة

يرف جهة الظل والضوء

يمشي الهوينى

أنا آبن الأسطورة

أنا الخطيئة المستمرة

كتلابيب أجرها وحدي من البدء

حتى تخوم المشتهى

30/06/2008



السبت,أيار 17, 2008


الأصائل تراقص الصمت

أزهار برية تناوش إشتهاء

قد يكون

وميض غسقي يلامس

إرتعاشة بكر

أيها الطيف

تمهل

الخريف

دابة حرون

توقف بداياتي

كي لا أكون

الغولة تأكل أحلامي

من أين لي بقدر الأساطير

لتتلبسني الحياة

لأوزع الشمس والنار

على قوافل تسكن القرار

تمهل

الصخر أدمى روحي

المزيد ...


الإثنين,أيار 05, 2008


كانت

على شفتيه

كأغنية

أشورية

حزينه

أمن أجل برميل أسود

نموت بعيدا يا أبتي

لا

وحدها

الأوطان

لها أرواحنا

لا

وحدها

ومن أجلها

تحمل البندقيه

لا

وحدها

الأوطان

والمدن

   المزيد ...




يغفوكالسؤال على العويل

من ثدي الوهج يرشف عبير الشفق

وينام

يصحو على باب المستحيل

عربدة بياض ملطخة بالحريق

أنا الظل المحترق على شرنقة

الخطايا

على شفير الشك وال الغسق

أتلحف العراء

وأمضي إيثاكا

وخذني على صهوة البهاء

سأحرث اليقين

بجرار رغبة

سأوغل في أقاليم اللاممكن

أنا المارد

وجعي علامة

   المزيد ...


الإثنين,آذار 10, 2008


-اللعنة عليك طنجة .
قلت ذات ليلة وأنا أتقلب على السرير ذات اليمين والشمال أغطي وجهي تارة وتارةأنزع عنه اللحاف إتقاءا لشر عضات جيوش الناموس الذي قض مضجعي ليلتئذ كنت أنام هانئا مرتاح البال بتطوان لايقلق راحتي لا ناموس ولاهم يحزنون والآن أسلمت نفسي بنفسي له ليقلق راحتي ويعبث بجلدي يسجل عليه ذكريات مروره مزهوا بإضا فتي إلى قائمة ضحاياه.
ذات سفر آخر أتيت حاملا أوراق وكتب وقلق ورغبة عارمة في البحث عن تصالح ممكن مع الكتابة التي غادرتها لأكثر من سنتين آنتهى السفر ولم أخط ولو حرف يتيم على بياض ورقة بكر الكلمات تجافيني .
وجدتني وحيدا أتجرع خيبتي وأنا أرشف قهوتي من هذا السفر الذي رمى بي إلى هذه المدينة لا مواعيدي التي ضربتها أتت بالثمار المرجوة منها ولا أنا مرتاح البال .
تذكرت لقاءاتي الأولى مع هذه المدينة لقاءاتي الموزعة بين السعيدة منها والمدثرة منها بوشاح من الحزن في ذاك الشارع كانت دهشة الطفل الذي كنته مستبدة لحظتئذ وأقدامي تطأ المدينة للمرة الأولى من صباحات التسعينيات الهاربة كأنني زرت مدينة من مدن السندباد
وفي ذلك الركن من مقهى المرصى رشفت قهوتي وأنا سعيد وإن كانت مزانيتي لاتتعدى المائة درهم نصفها مخصص لتذكرة الإياب والنصف الآخر لقضاء المساء الأخير من السفر
الآن مزانيتي في هذا السفر بضع آلاف من الدراهم لكن لاسعادةيمنحني إياها هذا السفر لا وجها أتمنى أن أصادفه يكون لي به سابق معرفة ليبدد السأم الذي يتملكني وأنا أذرع الأزقة والشوارع أرسو حين يهدني التعب لكرسي في مقهى أسترجع أنفاسي مواصلا السير لضفاف نحو ضفاف لاترمي لمرافئ .
لو كنت آخترت شفشاون لكان أفضل لي أن أقف هنا على حافة

   المزيد ...




ما إن وطأت قدمي بيت أحد أصدقائي حتى وقفت على الفوضى التي تأثث البيت كتب مرمية هناك جرائد فككت ورقة ورقة موزعة على أرجاء البيت وزواياه لم يتبقى إلا المطبخ لم يأخذ نصيبه من فوضى الكتب والصحف مكتفيا بفوضى الصحون والكؤوس
ناديته وهو منهمك في إعداد العشاء
-حتى انت لك فوضاك الخلاقة؟
ضحك كثيرا لننطلق في نقاش حول هذا المفهوم الذي تسوق له أمريكا وتنظر له في كل المنتديات السرية والعلنية والذي تروم من خلال مشروعه العمل عل تفتيت وحدة الأقطار العربية وتجزيئها إلى كيانات صغيرة لا حول ولاقوة لها لا تملك قرارها السيادي بيدها بل يوضع رهن قوي خارجية تتصرف به وفق ما يخدم مايخدم مصالحها موطأ قدم المصالح الغربية التي تمثله إسرائيل في المنطقة حيث تمثل المبررالدائم لكل تدخل في المنطقة تحت يافطة دفع الأخطار المحدقة بأمنها من طرف جيرانها العرب
بقي صديقي يضحك إلى الثانية صباحا من تلك الليلة على الوصف الذي به حاله وأوضحت له أنني كذالك لي فوضاي أرمي بالكتب والجرائد والملابس صانعا الفوضى التي عليها بجرة ترتيب في إبانها أو تاركا إياها تعبث بنظام غرفتي كما تشاء لمدة أسبوع
إنها الفوضى التي كثيرا ما أنبني عليها إبن عم لي
-نظم أشياءك؟
إنني أحيانا لا أرتاح إلا وأنا على هذه الفوضى.
الفوضى التي أخافها فوضى الأفكار و القيم والمبادئ التي تأتي على الأخضر واليابس والتي تمثل فرصة سانحة لكل إنتهازي يتحينها ما إن تعلن حتى يخرج من قمقمه معلنا رصيده البطولي المزيف
إنها الفوضى قد تكون خلاقة أو هدامة لنستمد منها الدرس فلا أحد يأتي لدينا من أجل سواد عيوننا بل تأتي به مصالحه
إنها فوضاي وفوضى صديقي التي

   المزيد ...


السبت,آذار 08, 2008


البدايات تتوسد ظلال الرحيل

لمن تتركيني ياأحلام الأطفال؟

وحدي أخط السؤال

لمن تزهرهذه الورود الذابلة ؟

ألي؟

أم لمن يأتي بعدي من القافلة؟

كم قاس أنت أيها الوطن

نخطك بالأحلام جميلا

ترمينا على الطرقات

والطريق طويل آلاف المحطات

السفن الشاردة لاتمضي لحبك

أصرخ بي هسبريس العشق والحياة

أيها الغارب خلف الخيبات

كإلحاح الذاكرة تأتيني

تخط الحزن على وجهي كغورنيكا جديدة

ستزهر في الأصيل

   المزيد ...